الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022
الرهان

وزير الثقافة والشباب والرياضة يشرف على انطلاق فعاليات تخليد اليوم الدولي للشباب

خلدت موريتانيا على غرار المجموعة الدولية امس الجمعة في انواكشوط، الفعاليات المخلدة لليوم الدولي للشباب، المصادف ل 12 من أغسطس من كل عام، تحت شعار ” التضامن بين الأجيال :من اجل خلق عالم لكافة الأعمار”.

وأوضح معالى وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان السيد ختار ولد الشيباني في كلمة بالمناسبة انه دعما لهذا التوجه، وسعيا الى تعزيز المشاركة الرقمية للشباب سيطلق القطاع منصة “يوربورت الرقمية”، بهدف تقديم خدمة متنقلة لفئة الشباب بصفة خاصة وللمجتمع عموما، من خلال تبادل الآراء والتعبير عن مستوى الارتياح والتفاعل مع الهيئات، والشركاء الوطنيين والدوليين من أجل لفت الأنظار إلى حالة الشباب والأطفال بخصوص موضوع معين، وتوجيه الشباب نحو المشاريع التنموية تأسيسا على الأولويات والاحتياجات الحقيقية على أرض الواقع حسب ما سيعبر عنه المستهدفون أنفسهم.

وقال إنه في هذا الإطار عبأت الوزارة 126 شابا على عموم التراب الوطني بواقع شابين لكل مقاطعة بصفتهم سفراء عن مقاطعاتهم لدى هذه المنصة ليعملوا على تشجيع أقرانهم على التسجيل والمشاركة.

وأضاف معالي الوزير أن الشباب في موريتانيا احتل الأولوية في تعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لذا تسعى الحكومة جاهدة إلى تنفيذ السياسات القطاعية الهادفة لتلبية حاجات الشباب، في مجالات التعليم والتكوين وتوفير التشغيل اللائق والمشاركة، وتعزيز القدرات ليتحمل الشباب مسؤولياتهم كاملة وليساهموا بفعالية في جهود التنمية.

وهنأ الشباب على ما تحقق لصالحهم من إنجازات وعلى الآفاق الواعدة التي تفتحها لهم كل الخطط والاستراتيجيات الحكومية في مجالات التعليم والتكوين والتشغيل والمشاركة والرياضة والترفيه.

ودعا معالي الوزير الشباب الموريتاني إلى التشمير عن سواعدهم والإقبال على التعلم والعمل المنتج خاصة في قطاعات الزراعة والصيد والبناء والأشغال العامة فبذلك سنضمن إقلاع اقتصادنا ورفاه شعبنا.

وبدورها أكدت المتحدثة باسم الشباب السيدة تاكو ماغا سومارى أن الشباب هو مستقبل كل مجتمع ولا تقدم ولاتطور بدونه، مبرزة تلك المرحلة العمرية التي لها الدور الأبرز في تكوين شخصية الإنسان وإثبات نفسه في ميادين الحياة، كما أنها مرحلة حرجة قد تواجه مشاكل تؤثر في مستقبله على المدى البعيد، لذ لك فإن التوجه الجاد نحو التغلب على الصعاب والتحديات التي يواجهها الشباب يعتبر أهم خطوة نحو بناء مستقبل الوطن الزاهر.

ودعت الشباب إلى التخلص من المسلكيات والعقليات البائدة التي لا تخدم الفرد ولا المجتمع ولا الوطن، وإلى العمل من أجل إسماع صوته وفرض رؤيته الطموحة والمشاركة الفاعلة في بناء موريتانيا مستقرة مزدهرة بين مصاف الدول المتطورة.

ومن جهته قال ممثل اليونيسيف المقيم في موريتانيا السيد مارك لوسيه إن المنصة الرقمية الاجتماعية معتمدة في أكثر من 90 دولة حول العالم، و تحشد أكثر من 23,9 مليون منتسب، وتهدف بالأساس إلى إسماع صوت الشباب حتى يتمكنوا من الحصول على المعلومات الصحيحة والمشاركة في الشأن العام، والتعبير عن أنفسهم بخصوص القضايا الاجتماعية واقتراح حلول للمشاكل التي يواجهونها.

وجرت فعاليات الحفل بحضور معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة صفية بنت انتهاه، والأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان السيد أحمدو ولد أخطيرة، ورئيسة جهة انواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك. وعدد من أطر القطاع.