الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022
الرهان

وزارة التنمية الحيوانية تنظم أياما مفتوحة حول الثروة الحيوانية

نظمت وزارة التنمية الحيوانية اليوم الثلاثاء في نواكشوط أياما مفتوحة حول قطاع الثروة الحيوانية في موريتانيا، وذلك بمناسبة مرور عام على تنظيم المعرض الوطني للثروة الحيوانية الذي أشرف على افتتاحه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة تمبدغه العام المنصرم.

ويهدف هذا الملتقى الذي يدوم يومين إلى إطلاق تشاور حول الخطوط العريضة لاستراتيجية عصرنة القطاع، وتنظيم معرض للمنتوجات الحيوانية يتضمن عروضا لمستثمرين في مجال زراعة الأعلاف الحديثة، وصناعة الأعلاف المركزة، وصناعة الألبان، وصناعات الدواجن، بالاضافة إلى صناعات الجلود بأنواعها المعالجة والخام، والخدمات البيطرية كالأدوية واللقاحات، وعرضا آخر عن الخدمات التقنية والالكترونية للمؤسسات الناشئة والخدمات المالية والمنظمات الاجتماعية والمهنية في مجال التنمية الحيوانية والمشاريع والمؤسسات العمومية في نفس المجال.

وأكد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد بالمناسبة أن رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كانت رائدة ومؤسسة في مجال تحقيق التحولات الكبرى، ومعالجة الاختلالات البنيوية في مسار التنمية الوطنية عبر تثمين المقدرات الوطنية والثروات المحلية والاهتمام بالقطاعات الأكثر إنتاجية وامتصاص للبطالة، مضيفا أن ذلك تجلى في الاهتمام بالثروة الحيوانية والزراعة والصيد والقطاع المعدني.

وبدورها أبرزت رئيسة جهة نواكشوط السيدة فاطمة بنت عبد المالك ، أهمية الدور الذي تلعبه التجمعات الاقليمية والمحلية والمتمثل في خلق ظروف ملائمة للاستثمار في القطاع الرعوي من خلال التحسيس حول مقدراته الهائلة ومساهمته في امتصاص البطالة.

وأكدت استعداد جهة نواكشوط الدائم لدعم ومؤازرة جهود الحكومة ومواكبة جميع تدخلاتها، معربة عن أملها في توصل المشاركين إلى مخرجات تبرز البعد التنموي بالقطاع الرعوي وضرورة توجه رجال الأعمال للاستثمار في مختلف شعبه.

ومن جانبه أوضح رئيس التجمع الوطني للرابطات الرعوية السيد الحسن ولد لمرابط أن قطاع الثروة الحيوانية يعتبر من أكبر القطاعات مساهمة في الحد من الفقر والبطالة وذلك بواسطة صندوقه الاجتماعي الدائم، مبينا أن التجمع الوطني للرابطات الرعوية قام بإعداد دراسة لتقييم ما يوفره هذا الصندوق.

وقال إن طبيعة المناخ الموريتاني كدولة من دول الساحل يفرض على ثروتنا الحيوانية التنقل الدائم للإنتجاع داخل وخارج حدودنا، مما يتطلب تأمين هذا التنقل واستمراريته كوسيلة لبقاء هذه الثروة الحيوانية وإنتاجيتها ، مضيفا أن البحوث والدراسات الحديثة أثبتت أن الحركة الحيوانية هي الوسيلة الأمثل لتسيير الموارد الطبيعية.

وجرى افتتاح هذه التظاهرة بحضور معالي وزراء الزراعة والمياه والصرف الصحي والمندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء، بالإضافة إلى والي نواكشوط الغربية وعمدة بلدية تفرغ زينة.