الإثنين, 3 أكتوبر, 2022
الرهان

موريتانيا تؤكد مكانة القضية الفلسطينية في الوجدان الموريتانيين

أكد معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على المكانة الهامة المركزية التي تحتلها القضية الفلسطينية في سياسات الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الرامية إلى إيجاد حل عادل ومنصف ومستدام، يستند إلى المبادرة العربية للسلام والقرارات الدولية ذات الصلة المؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه في دولة مستقلة، عاصمتها القدس الشريف.

وأضاف، خلال مشاركته في أشغال الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الباكستانية تحت شعار: “بناء الشراكات من أجل الوحدة والعدالة والتنمية”، أن الممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس وطمس هويتها العربية الإسلامية والاستمرار في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، تمثل خرقا سافرا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.

وفيما يلي نص الخطاب”

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،

معالي الوزير والأخ العزيز، مخدوم شاه محمود كرشي، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي،

أصحاب السمو والمعالي،

صاحب المعالي حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،

أصحاب السعادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اسمحوا لي بداية أن أهنئ أخي صاحب المعالي مخدوم شاه محمود كرشي، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، على توليه رئاسة الدورة الحالية لمنظمتنا على المستوى الوزاري، متمنيا له كل النجاح والتوفيق، وأن أتقدم بجزيل الشكر لأخي معالي هسومي مسعودو، وزير خارجية جمهورية النيجر، على ما بذلته جمهورية النيجر الشقيقة من جهود قيمة خلال إدارتها لأعمال الدورة السابقة، كما أشكر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي على الجهود الجبارة والمتواصلة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية.

أصحاب السمو والمعالي،

أصحاب السعادة،

أغتنم فرصة انعقاد هذه الدورة، لأعبر لكم عن المكانة الهامة المركزية التي تحتلها القضية الفلسطينية في سياسات الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الرامية إلى إيجاد حل عادل ومنصف ومستدام، يستند إلى المبادرة العربية للسلام والقرارات الدولية ذات الصلة المؤكدة على حق الشعب الفلسطيني في العيش على أرضه في دولة مستقلة، عاصمتها القدس الشريف، كما تؤكد بلادنا مجددا أن الممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس وطمس هويتها العربية الإسلامية والاستمرار في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية، تمثل خرقا سافرا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.

إخوتي أخواتي،

ما زالت حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية تتشبث بموقفها الرامي إلى إيجاد تسويات سياسية سلمية في أفغانستان وليبيا وسوريا واليمن، وإلى نبذ كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب بكل تجلياته، مع التأكيد على رفضها لكافة التدخلات الأجنبية في شؤون الدول الإسلامية أيا كانت، مع التأكيد، في السياق ذاته، على احترامنا المطلق لجميع الدول الإسلامية في ما تتخذه من سياسات أو قرارات، وفقا لمقتضيات مصالحها الوطنية، باعتبار ذلك من أهم الحقوق الأساسية لكل دولة، ورفضنا القاطع لأي تدخل في شؤون دول المنظمة.

أصحاب السمو والمعالي،

أصحاب السعادة،

لايفوتني قبل أن أختم كلمتي هذه، أن أتقدم بالشكر إلى الأمانة العامة للمنظمة وإلى جمهورية باكستان الإسلامية على حسن تنظيم هذه الدورة، متمنيا لها النجاح والتوفيق والخروج بقرارات تخدم الأمة الإسلامية.

أشكركم جزيل الشكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.