الإثنين, 3 أكتوبر, 2022
الرهان

“مشروع يستحق التمكين”/فاضل دمب عبدالبركه

تلعب الأحزاب السياسية دورا كبيرا في توعية المواطنين وتمثيلها. بهدف تحديد توجهات السياسة الوطنية ، وتعميق الوعي السياسي والإجتماعي والثقافي لدى المواطنين….
إن المتتبع للحركة السياسية الوطنية وقوة الحضور فيها ، خاصة قوة حضور الأحزاب في الساحة الوطنية الآن ومدى قربها من المواطن وقوة مشروعها السياسي ليدرك تماما أن ثمة أحزاب سياسية قوية تمتلك رؤية واضحة وبرامج طموحة تجعلها تسير بخطى ثابتة نحو القمة. ومن تلك المؤسسات السياسية حزب الرفاه الذي يمتلك مشروعاً إجتماعيا طموحا ورؤية واضحة تجعله في مقدمة الأحزاب الوطنية التي تمتلك برامج سياسية.
من منطلق الانصياع للحقيقة ، آن وقت التمكين للأحزاب والمشاريع التي تخدم البلاد وناكفت من أجل نعيم العباد . الأحزاب التي ظلت في مواقف النجد منذ تأسيسها مقدمة تضحيات جسام ؛ النضال الرزين و سمين التضحية الواعية، جامعة أهل البلد على طاولة مستديرة تتدحرج لبلوغ هدف الأمة الواحدة في دولة مدنية قوية جامعة لكل مكونات المجتمع ومن هذه المشاريع التي تستحق التمكين مشروع الرفاه .

لقد حان وقت الوقوف على تلة البوح ورفع قبعات الإشادة لهذا المشروع الجامع .الرفاه البذرة التي كانت مدفونة برمال أفلة وأطراف الوطن المنهك حتى صارت مشروعا و حلما قابلا لاستقبال الجماهير و الناس التواقة إلى غد مشرق… كما أن هذا الحزب تخطى عتبات مجرد مشروع سياسي، وحلم ،يحبو ليحقق القصد المشترك من تعايش بيني سليم إلى واقع ملموس. يحسب له كل حساب؛ ومحج لأصحاب الوجوه البيضاء الطامحة لغد أفضل يسوده رخاء الوطنية وقوام المؤسسات.

لا شك أن جدال حبل التمكين قائم و مشدود بين أطراف ثيران الميدان، إلا أنه أيضا بلا شك الأفضلية تبقى لحزب الرفاه. من ناحية المشاركة الجمعوية لقادة المشروع ومن ناحية القرب من المواطن وخاصة في المناطق النائية .
وما انخراط الحزب في خط الأغلبية الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني لمسار قويم ينم عن واقعية ورؤية واضحة تساند نهج الإصلاح والتوق لمعالجة الاختلالات… كما أن الإنضمامات المتتالية لمشروع الرفاه من القواعد والساسة ورجالات الحل ونساء العمل لهو أيضا منعطف يبشر بمستوى الوعي المتنامي لدى النخبة بقوامة مشروع الرفاه وضرورة تمكينه من أن يكون ملتقى مسالك حل مشكلات الوطن وتطلعات المواطن… مشروع يستحق التمكين.