السبت, 6 أغسطس, 2022
الرهان

لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تدين الجزائر

خلال دورة 134المنعقدة بجنيف فى الفترة من 28 فبراير حتى25مارس 2022 اقرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بمسؤولية السلطات الجزائريه عن الانتهاكات التى ارتكبتها عناصر لبوليساريو في مخيم تندوف(جنوب شرق الجزائر ) ضد اللاجئ الصحراوي امربيه احمد محمود ادا
موفد موقع الرهان الموريتانى يجرى لقاء حصرى مع الناشط الحقوقي ورئيس جمعية الصمود و مؤسس حركة 5مارس احد أعضاء شبكة الوحدة من أجل التنمية الحاصل على صف استشارية في الأمم المتحدة السيد/ الأستاذ أمر بيه احمد محمود ادا
وخلال هذه المقابله كان تصريح أمر بيه كتالي
١/ هذا القرار الصادر عن الامم المتحدة هو تاريخي و بالغ الاهمية لكل صحراويي المخيمات و لكل المهتمين بقضية الصحراء لان الامم المتحدة تحمل النظام الجزائري رسميا و علانية المسؤولية التامة لكل الانتهاكات و الجرائم المقترفة ضد الصحراويين من طرف عصابة بوليساريو و الجيش الجزائري منذ انشاء المخيمات سنة 1975.
✓ 2/ يشكل هذا القرار الاممي اشارة الى صحراويي المخيمات تحثهم على اللجوء الى آليات الانتصاف للامم المتحدة من أجل المطالبة بحقوقهم و مواجهة جلاديهم الذين يتمتعون بالافلات من العقاب بالرغم من خطورة جرائمهم ضد الصحراويين الذين يعانون جميع ضروب الانتهاكات من قتل خارج القانون و الاختفاء القسري، التعذيب، الاغتصاب تجنيد الاطفال و غير ذلك.
◦ القرار الاممي يضرب في الصميم كذبة “الدولة الصحراوية و مؤسساتها” التي يحاول النظام الجزائري التسويق لها من خلال تجنيد دبلوماسيته و تعبئة ملايين الدولارات من أموال الجزائريين، حيث تعلن الامم المتحدة في هذا القرار أن ما يسمى تفويض الجزائر لسلطاتها على المخيمات هي غير قانونية و بانها المسؤولة الوحيدة عن كل الجرائم المقترفة كما تطالبها بتمكين الصحراويين من الولوج الى القضاء الجزائري لمتابعة جلاديهم.
◦ الامم المتحدة تطالب ايضا نظام العسكر الجزائري من محاكمة من تورط في تعذيبي و كذالك صرف التعويضات المناسبة للتعذيب و المعاملة الحاطة من الكرامة التي تعرضت لها
◦ مرافعة الدولة الجزائرية في هذه القضية كانت ضعيفة و غير مقنعة خصوصا بعدما اعترفت مخابراتها باعتقالي في مدينة اندوف اي خارج المخيمات وتسليمي لعصابة البوليساريو بعدما فضحت فسادها وجرائمها في حق أهلي والاعتصام امام مكتب غوث اللاجئين للمطالبة بحرية الرأي و انتقاد الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

وفى الأخير شكر السيد امربيه رئيس شبكة الوحدة من أجل التنمية البشرية السيد احمدفال بركه على الدعم والمؤازرة التى قدمتها له الشبكة طيله هذه المرحلة