الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022
الرهان

فتاة محجبة تصنع رقماً قياسياً كرئيسة للبلدية / دلشاد نور من الهند

تقوم المرأة المسملة في المجتمع الهندي الآن بصنع التاريخ في السياسة من خلال التغلب على الأغلال الاجتماعية. غولماكي دالواجي حبيب، 32 عاما، من ولاية أوديشا مثال رائع. وهي أول امرأة مسلمة في الولاية تم انتخابها لمنصب رئيس البلدية. فقد فازت بانتخاب رئيس بلدية بهادراك كمرشح مستقل بهزيمتها لأقرب مرشح منافس لبيجو جاناتا دال، ساميتا ميشرا، بأغلبية 3,256 صوتا.

غولماكي امرأة مثقفة لقد حصلت على درجة الدراسات العليا (MBA) في إدارة الأعمال. على الرغم من أنها كانت مترددة في دخول السياسة، إلا أن الناس أعربوا عن ثقتهم بها وهي فازت بهذا الفوز بالتنافس كمرشحة مستقلة. في البداية، اعتقد بعض الناس أن فوزها لن يكون سهلاً لأن بهادراك لديها تاريخ من التوتر الطائفي وشهدت المدينة حادثتين من أعمال شغب في ماضيها.

وفيما يتعلق بانتصارها، قالت “لقد حصلت على الكثير من الدعم من السكان المحليين. كما ساعتدني الأخوة الهندوس أيضا. قاموا بحملة من أجلي وطلبوا من الناس التصويت “. وقالت إنه سيكون من الحماقة الاعتقاد بأنها فازت فقط بأصوات المسلمين. وأضافت قائلة “خلال الحملة الانتخابية، لم أشعر قط بأن الناخبين لديهم أي اعتراضات تجاهي بوصفي امرأة مسلمة”. وتقول أيضا عن فوزها إن من أهدافها التنمية في جدول أعمالها. “سأعمل لصالح الجميع دون أي تمييز عنصري. إن الثقة التي منحني إياها إخوتي وأخواتي الهندوس لن أتركها تنهار أبدًا. لن يندموا أبدًا على دعمي.”

فيما يتعلق بمستقبلها السياسي، تقول غولماكي “أنا أيضا يمكن أن أصبح ساسة جيدة. عائلتي تعمل في السياسة النشيطة لمدة 30 عاما. عمّي الأم كان عضو مجلس وعمتي كانت نائبة للرئيس. أنا متزوج أيضا في عائلة سياسية. وفي مثل هذه الحالة، لن يكون من الصعب علي إدارة البلدية “. وفيما يتعلق بجدول أعمالها الإنمائي، تقول إنه لم يحدث أي تطور في منطقتها بورانا بازار (السوق القديم)، التي تغطي مساحة أكثر من نصف أحياء المدينة. كما تفتقر المنطقة إلى المرافق الأساسية مثل الطرق والكهرباء. وقد تم أهمال هذه المنطقة دائما. ومع ذلك، فهي الآن تريد أن تفعل التنمية الشاملة للمدينة بأكملها دون أي تمييز بين الطبقات الاجتماعية.

هذا الفوز لغولماكي يعني الكثير للمجتمع الإسلامي في الدولة. في الواقع، السكان المسلمين في الولاية هم فقط أقل من 3 في المئة. وفي الوقت نفسه، كان تمثيل المسلمين في السياسة أقل بكثير. لم يتم حتى الآن انتخاب أية امرأة مسلمة كعضو مجلس النواب السفلي في التاريخ الانتخابي للولاية، فهذا الفوز لغولماكي سوف يلهم النساء المسلمات للتقدم نحو السياسة والمشاركة فيها.