الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022
الرهان

“غياب النسبية المطلقة في النيابيات يعمق جراح باركيول”/محمدفاصل دمب

باركيول المقاطعة المكلومة التي لم تشفع لها كثافتها السكانية البالغ عددها 100ألف نسمة ، في الإستفادة من نظام النسبية المعتمد في الدوائر الانتخابية والذي بموجبه يحق لكل دائرة انتخابية يربو عدد ساكنها على 90 ألف نسمة على أن تكون دائرة انتخابية تعتمد النسبية المطلقة في النيابيات وعلى ذلك تعتمد بعض الدوائر مثل: أمبود وكيهيدي ونواذيبو…إلخ نظام النسبية المطلقة في النيابيات… السؤال الفارض نفسه ، ألا تشفع لنا كثافتنا السكانية بالحصول على ثلاث نواب انطلاقا من نظام النسبية المطلقة في النيابيات وانطلاقا أيضا من توفر المعيار في باركيول ؟ إذ تجمع ثمان بلديات بحاكمين مركزي وإداري .

إلى متى يستمر نهج الحرمان حتى فما أضحى من الحقوق الثابتة لنا بأحقيتنا في ثلاثة نواب انطلاقا من النظام الانتخابي المعتمد تماشيا مع حجم المقاطعة وإلى متى أيضا يستمر السكوت من طرف الساسة على سياسة حرمان المقاطعة من ثمثيل محترم يليق بكثافتها العددية.

من هذا الإجراء الذي أخرجته وزارة الداخلية وبمباركة الأحزاب السياسية قد تبين أن لا رجوع لدى الداخلية عن نهج حرمان مقاطعتنا المكلومة علما أن النظام الانتخابي الظالم المفروض على المقاطعة قد يفاقم من جراح المنتخبين والناخبين على حد سواء، إذ يستنزف الموارد المالية وينهك البشرية ويحصر المنافع لدى الجهات الأكثر نفوذا وقوة. وبه تمنع فئات عديدة من التطلع إلى المشاركة والحصول على النصيب كما يجب.وعليه ندعو وزارة الداخلية والأحزاب السياسية والساسة المحليين والقوى الحية الباركيولية إلى رفع الظلم والحصار السياسي عن المقاطعة وفتح المجال للكل باعتماد نظام النسبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية وتمكين دائرة باركيول من تمثيل محترم وهو ثلاث نواب، علما أن مقاطعتنا المكلومة تستنشق هواء النسبية المطلقة من جارتها مقاطعة أمبود التي تحدها

 

من سلسلة” لماذا نحن خارج الدائرة”