الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022
الرهان

غوتيريش يطالب بحكم مدني في بوركينا وغينيا ومالي “في أقرب وقت”

أعلن الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد في دكار أن المنظمة الدولية تأمل أن تسلم السلطات في كل من بوركينا فاسو وغينيا ومالي الحكم لمدنيين ‘في أقرب وقت’.

وقال غوتيريش إثر لقائه الرئيس السنغالي ماكي سال الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، ‘توافقنا على أهمية مواصلة الحوار مع سلطات الامر الواقع (في هذه) الدول الثلاث بهدف ترسيخ العودة الى النظام الدستوري في أقرب وقت’.

وشهدت منطقة غرب إفريقيا انقلابات عسكرية متتالية في كل من مالي (آب/اغسطس 2020 وأيار/مايو 2021) وغينيا (ايلول/سبتمبر 2021) وبوركينا فاسو (كانون الثاني/يناير 2022).

وعلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عضوية الدول الثلاث في كل الهيئات التابعة لها، وفرضت في كانون الثاني/يناير عقوبات شديدة على مالي بعدما رفضت سلطات باماكو الإسراع في اعادة الحكم للمدنيين، في موازاة تهديد كوناكري وواغادوغو بالمصير نفسه إذا لم تحددا مهلة ‘منطقية’ للمرحلة الانتقالية.

لكن العسكريين الحاكمين في بوركينا وغينيا اعلنوا هذا الاسبوع أنهم لن يلبوا مطالب مجموعة دول غرب إفريقيا.

كذلك، يواصل السلطات في مالي تحدي المجموعة بعدما أعلن في 21 نيسان/ابريل إطلاق ‘عملية’ انتقالية تستمر ‘عامين’، في حين تطالب دول غرب إفريقيا بإجراء انتخابات ضمن مهلة أقصاها ستة عشر شهرا.