الأحد, 2 أكتوبر, 2022
الرهان

بين التهديد والتنديد تجد ولاية إنشيري_و طريقة الاجتماعات العبثية/عالي دريميز

_ قيل ” بأن منتخبين ولاية إنشيري وسياسين العار في أكجوجت مجتمعون في قرية دمان—–فمن يوجه أجندته سياسية والاجتماعية في قضية دمان بهدف مادي أو سياسي غير أبه بنتائج هذه التصرفات الحمقاء وما قد ينتج عنها من تهديد وتخريب واستقلال ما تبقي من حيز ترابي يستقل من طرف أبناء المزارعين المهمشين إجتماعيا واقتصاديا وسياسيا في أرضهم من طرف هؤلاء المجتمعون من وجهاء ومنتخبون وسياسين
وللاسف حال ساكنة واستقلال كل ثروات وضياع البيئة وووو كفيل برد على هؤلاء المجتمعون في دمان والقري المجاورة

نكبة دمان جعلت كل القوى الرجعية والانتهازين يستيقظون من سباتهم العميق لإحياء سنة استقلال عرق وأنات المستضعفين والمهمشين لطفا با الأهالي في دمان والقري المجاورة
كلنا يعرف بأن الاجتماعات تحت ذريعة القبيلة لا تخلو من أستقلال الأرض بصفة فردية وتكريس تبعية لأبناء الإقطاع .
ولنا أن نسأل ساسة وسياسين نفعين والانتهازين في ولاية إنشيري عن سبب اجتماعهم في دمان ألسنا أبناء المزارعين المعنين بدرجة الاولي في تحديد مصير مجتمعنا الذي يإن تحت وطأة الفقر وسموم والأمراض بسبب شجعكم وانتهازيتكم ألستم أنتم سبب تدمير واستقلال ثروات وتلوث البيئة وووو
اليوم تجتمعون لاستقلال ماتبقي من الأرض وأرق الجبين في كرارت دمان .
رحم الله ضحايا سموم والفقر والأمراض وحفظ الله الاهل وساكنة
حتي وان تحالفتم كقوى الرجعية لنيل منا واسكاتنا وتقيبنا من المشهد خوفا من تبيان الحقائق لي ساكنة لريف من المزارعين والمنمين من أبناء جلدتي .
سبيقي قلم موجه لرأي العام والمحلي خاصتا لعلى وعسى

الحقوقي عالي دريميز-رئيس منتدى إنشيري