الخميس, 29 سبتمبر, 2022
الرهان

بيرام يبيع نفسه للنظام

تمادى النظام الموريتاني في اقصاء و تهميش اصحاب القضايا العادلة و مكن لابناء الاقطاع في تسيير المؤسسات الرسمية ذات الصلة بالمظالم ( مفوضية حقوق الانسان ، اللجنة الوطنية ، آلية الوقاية من التعذيب ، تآزر و مفوضية الامن الغذائي ) و بقيت هذه المؤسسات لا تؤدي اي خدمات تذكر سوى ضمان غناء المشرفين عليها من ابناء لخيام لكبارات
في المقابل استأجر النظام بيرام الداه اعبيد و منحه المنابر الاعلامية حيث هوايته المفضلة و هاهو يهدم بيده ما بناه كل نشطاء المجتمع الموريتاني بكل أطيافه الذين تداعوا لنصرة الحق !
تحول النضال الى مؤتمرات صحفية اسبوعية تبدأ بالثناء على نفسه و التغني بأمجاده و الثناء على راس النظام لا حبا فيه و لا إيمانًا بنياته و انما نمط جديد من التصفيق الذي عجز عنه رواد المجال …
آخر تصفيقة ان بيرام اقنع النظام بصرف اموال طائلة من خزينة الدولة لتنظيم ندوة ” دولية ” دعى لها بيرام من بقي من اصدقاءه ( شخص من امريك و شخص من فرنسا وواحد من بلجيكا و منظمات من النيجر و مالي و اتشاد و كلها منظمات ( حقائب ) تمكن بيرام من دعوتها من خلال وصيفه في النضال الجندي النيجيري المتقاعد عالي بوزو …
سبق و ان تم تنظيم هذه الندوة مرات في النيجر و مالي و لكنها بقيت في حدود المجتمع المدني العادي الذي يلعب دوره بعيدا عن السلطة و التي يعتبرها خصمه الاول .. الجديد في الامر ان ندوة انواكشوط يدعو لها بيرام من شاء و هو المنظم و ترعاها الدولة و تدفع فاتورتها من المال العام بعد صرفت له رواتب 10 سنوات لم يقدم فيها اية خدمة يستحق راتبا مقابلها و بعد ان تم تشغيل العشرات من اتباع بيرام في اجهزة الدولة بعد ان كان الكل سيهجره ..
الجديد في قمة انواكشوط ان زعيم إيرا – النظام او إيرا – اجبرت صاحبي ، دعى المنظمات الصديقة له هو من خارج الوطن و استبعد المنظمات الوطنية و حتى الرسمية منها التي لا يرضى عنها !
فكيف لمؤتمر عن العبودية لا يحضره ببكر ولد مسعود و لا فاتيماتا امباي و لا آمنة منت المخطار و لا ابراهيم بلال رمظان و صار ممادو و لا الساموراي ولد بي و لا النائب العيد ولد محمدن و لا عبيد إميجن و لا المعلوم ولد محمود ( مشعل الحرية ) و لا المعلوم ولد المعلوم ( بيت الحرية ) و لا الصحفي نائب رئيس نجدة العبيد أحمدو الوديعة و لا با آليو و لا بالا توري .. ثم كيف يقبل غياب اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ..؟
يمكن للسيد بيرام ان يدعوا من اراد في بيته و في مكان استأجره بوسائله الخاصة ولكن باي حق يكون دافع الفاتوره هو الدولة الموريتانية و يتم إقصاء كل من لا يرضى عنهم بيرم الذي لا يرضى حقا الا عن نفسه او من يحقق له غاية مادية في الحين !!!
الهدف من هذه الندوة أساسا هو انتشال بيرام الذي فقد كل مسانديه في الخارج و ماتت إيرا واشنطون و ايرا كلومبوس و إيرا فيلادلفيا و ايرا بلجيك و ايرا فرنسا و ايرا المانيا و ايرا ايطاليا و ايرا ابيدجاه و ايرا داكار .. كل هذه الايراءات التي لم تكن اصلا في اغلبها سوى فرطقات كلها ماتت
فبعد ان كان بيرام يطلق على نفسه في كتاباته التي ينشرها عبر صفحات صمباادياغانا و الحاج ولد العيد و الفكر السليم كان يطلق على نفسه رئيس شبكة ايرا في العالم ! أين الشبكة ؟
كلها اخنا عليها الذي اخنا على لبدي …
لم يستطع دعوة ممثلين عن هذه الايراوات مع ان ذلك هو ما كان يطمح له و لكنه عجز لانها لم يعد لها وجود !
لجأ بيرم الى إيرا – النيجر التي يقودها عضو لجنة السلام عالي بوزو و الفرنسي الوحيد الذي يترأس مكتب ايرا الوهمي في مرسيليا و جاء تانجا يحمل معه صديقه شان Sean Terner و تمكن من دعوة ممثلي ايرا في تجمعات عبيد السونوكيين ( يعقوب باغايوغو ) و آخر من غنبناخو لا يمثل الا نفسه و غاب با آليو لقربه من ببكر ولد مسعود و رفضه لتمثيليات بيرام …
بيرام اقنع الابله غزواني بأن هذه الدعوة ستكون لصالح النظام و الوطن لان الضيوف سيشهدون على ما انجزه النظام في مجال حقوق الانسان مع ان هذه المنجزات لا تتجاوز شراء ذمة بيرام و تحويله الى بوق للنظام مقابل دراهيم و تسهيلات يستفيد منها بيرام لجمع اموال للحملات الانتخابية القادمة
سذاجة النظام تجاوزت كل الحدود و يبدو انه اختارمواصلة صناعة بيرام ليس فقط كقائد لحقوق الانسان بل كقائد للمعارضة التي يريد النظام لنفسه …

الغريب في الامر ان حاشية الرئيس لم تنبهه الى ان ولى نعمة بيرام هو اولا ولد عبد العزيز فاين هو منه اليوم كحقوقي يجب ان يدافع عن كل صاحب مظلمةو ان اكبر مبلغ حصل عليه بيرام في حياته اكثر من نصف مليار دفعه له رجل الاعمال السخي محمد ولد بوعماتو و مقابلها هانه بيرام لفظيا و لم يسلم والديه ، فماذا ينتظر غزواني من شخص هذا مستوى امانته و هذا فجوره ؟
سوف يزور ضيوف بيرام بتمويل من الدولة مدينة روصو للقاء منظمات اختارها بيرام للادلاء بشهاداتهم حول نضال بيرام و انجازات النظام
فلن يزوروا انغاولي و لا لكصيب ٢ حيث يعاني السكان من اغتصاب اراضيهم و لن يزوروا سجناء انغاولي و لا سجناء اركيز ..
سي عبد ولاي  بابا سي
تكساس… الولايات المتحدة الأمريكية