الإثنين, 3 أكتوبر, 2022
الرهان

باركيول والعقاقير القاتلة/ محمدفاضل دمب عبد البركه

كنا نسمع في الصغر أن الدول العظمى تعتمد منهجية العقاقير القاتلة على الدول الفقيرة ، العقاقير الحديثة التي يتم تصنيعها حديثا في المصانع الغربية والتي يستحيل تجريبها على شعوبهم وبذلك كانت كبريات شركات تصنيع الأدوية والمعدات الطبية جاعلة من شعوب العالم الثالث فئران تجارب تجري عليها نتائج الصناعة. إن هذه الأحداث وإن كانت ليست مؤكدة قطعية التأكيد فهي بكل بساطة تصلح للإسقاط على ما تقوم به الأنظمة السياسية والساسة مع ساكنة باركيول.
فعلى تخوم المقاطعة يتراعى لك الجهل والتخلف وانتشار الأوبئة وتنكد الروح في التغني والإنتماء إلى أرض الصبا ومرقد الأجداد.
إن حالة باركيول قد نقول عنها ونحن صادقون أن ساكنتها لا تنتمي لهذا الحيز الجغرافي من الناحية التنموية فينابع البناء والتشييد عمرت أرجاء عديدة من مقاطعات الوطن ولا يزال باركيول يرزح في حاله الذي عهدناه عليه منذ عقود…
رغم ذلك بقيت مقاطعة باركيول شامخة كالطود العظيم الحزين، تحتاج لسواعد أبنائها البررة وعدم التعويل على المتجاهلين ، قد يكون كلامي هذا جارحا ولا يصلح للإستئناس إلا أنه في الحقيقة هو الترياق المر الشافي من الحالة.فقد ودعنا ستة عقود من الجث(الحبو) للإلتحاق بالركب وما تزال الأمهات في بلدية أرظيظيع تفتقرن لحليب الأطفال وأطفال دغفك يفترشن الأرض في الأقسام ورجال لبحير ليس لهم من الدخل إلى اللجوء إلى الغاب وتدمير النباتات عسى الحصول على لقمة العيش وشباب باركيول ولعويسي يتصارع مع الأفاعي لعبور بحيرات إفريقيا وليس حال الغبرة وكلير أحسن من ذلك إذ يعاني الأهل في كلا البلديتين من العطش ونعدام ضروريات الحياة الكريمة هكذا حال بولحراث أيضا.
ليس خيارا أن انزوي في الزاوية ولا حبا في التقول لكن غدر الساسة والسياسيين جعل مني قلما ينبري لتعرية أفعالهم وممارستهم ضد باركيول الحبيب الذي ليس لنا إلا هو .
ختما علينا كنخبة وشباب والمسؤول الأول عن التغيير بعد إثبات عجز الساسة أن نقطع دابر الإهانة والتركيع بسيف الإصلاح والتنمية.
“يتواصل من سلسلة لماذا نحن خارج الدائرة”