الإثنين, 23 يناير, 2023
الرهان

النخبة السياسية رهينة التملق بوبكر سيدي امبيريك

بعد التطورات الاخيرة وحدوث الربيع العربي تغيرت الطبقات و النخب السياسية العربية لكننا نحن الموريتانيين ذهبنا عكس ذلك و انتجنا نخب سياسية متملقة تتردد بين الانظمة لكسب مصالح الضيقة دون النظر في واقع مستقبل البلد ولهذا دوما نلاحظ في المشهد السياسي حالة ترنح وأزدواجية المواقف وانتشار ثقافة البيع كالحال الآن في احياء الصفيح اذ جمع البطاقات وشراء الذمم سيد البيوت والصالونات

فكل من يتابع الأحداث المتواترة في الفترة الأخيرة يلاحظ أن البلاد تتجه نحو منعرج خطير

فما زالت السياسة التدار بشكل تقليدي مفتقرة إلى الجاذبية، وظاهرة الإغتراب السياسي تتفاقم دون علاج ما ولد عدم ثقة المواطنين في السياسيين والحكومات وانفصالهم عن طموحاتهم وبيئتهم السياسية فإن النخبة ،المنقلبة على قيم الديمقراطية المتسترة بجدية مصتنعة عطلت التطور المجتمعي والاقتصادي والثقافي

إذ اضحى التحلل من المواقف والقضايا الهامة تمرا يسيرا على دعاة الثقافة مما قاد الضمير الجمعي للناس تطلق كلما له علاقة بالحياة السياسية
مفاتين التملق مفضلين الانطواء ومقاطعة الهم العام