الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022
الرهان

السلطات المالية تمنح المشاركين في مسيرة إفريقية تضامنية لقب “مواطن فخري”

استقبل الرئيس الانتقالي، العقيد أسيمي غويتا، أمس الخميس، المشاركين في المسيرة الإفريقية، الذين قطعوا مسافة 1360 كيلومتر بين دكار وباماكو للتعبير عن تضامنهم مع الشعب المالي، ومُنحوا لقب “المواطن الفخري” في مالي، حسب ما علمت من مصدر رسمي.

 

وحضر المناسبةَ رئيس الوزراء المالي، شوغيل كوكالا مايغا، الذي استقبلهم يوم الأربعاء، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، عبدولاي ديوب ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، العقيد مالك دياو.

 

وتحدث عبدولاي ديوب عن دلالات هذه المبادرة التي اتخذها هؤلاء الأفارقة.

واعتبر أن المشاركين أعطوا من خلال مسيرة الدعم هذه، إشارة قوية وبرهنوا على العلاقات العميقة التي تربط مالي بالسنغال.

 

كما تشكل هذه المسيرة رسالة قوية إلى رؤساء الدول والحكومات الأفارقة وكذلك المجتمع الدولي، لحثهم على أخذ رأي الشعوب في اتخاذ قراراتهم، حسب ممثل وزير الماليين في الخارج والاندماج الإفريقي.

 

وأوضح أمادو ساغافورو غاي، مسؤول النظام الاستحقاقي الوطني في مالي، أن هذه المسيرة شرف لمالي ولهذا السبب منح رئيس السلطة الانتقالية المشاركين في المسيرة إلى رتبة “المواطن الفخري” في جمهورية مالي.

 

وأكد أن هذا يدل على تشبث السلطات العليا المالية بالسلام والتضامن والتزامها الإفريقي.

 

من جانبه، قال المتحدث باسم المشاركين في المسيرة، الحسيني باجي، إن السلطات المالية تحظى بدعم جميع المناضلين الأفارقة الذين يسعون إلى أن يمتلك الماليون والأفارقة عامة، مصيرهم بأيديهم.

 

وأضاف أن “انتصار مالي هو انتصار إفريقيا” ولن تُترك مالي وحدها أبدا.

وكان المشاركون في المسيرة وهم من جنسيات مختلفة (السنغال ومالي والكوت ديفوار والكونغو) قد غادروا دكار في 17 فبراير ووصلوا إلى باماكو في 25 مارس.