السبت, 1 أكتوبر, 2022
الرهان

الرئيس النيجر بازوم: تاكوبا لها مزايا كبيرة لنا وهدفنا تأمين حدودنا مع مالي

قال رئيس النيجر محمد بازوم إن نشر عناصر قوة “تاكوبا” الأوروبية، المرتقب أن يتم في بلاده بعد أشهر “له مزايا كبيرة بالنسبة لنا، فهي قوات خاصة ذات قدرات تستجيب للتهديد الذي تشكله المنظمات الإرهابية”.
 
وأضاف بازوم في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه على “تويتر” أن “تاكوبا ستصبح قريبا قوة مندمجة مع جيش النيجر، وسيكون لنا اتفاق مع الحكومات الأوروبية التي يمكن أن تتدخل”.
 
وأوضح بازوم أن الهدف هو “أن تكون حدودنا مع مالي آمنة”، مضيفا أنه يتوقع “بعد رحيل برخان وتاكوبا، أن تصبح المنطقة أكثر اجتياحا من طرف الإرهاب، وأن تتقوى الجماعات الإرهابية”.
 
وأبرز رئيس النيجر أن “القواعد الجديدة لن تكون بعيدة عن ميناكا وغاو” وهما مدينتان ماليتان، في إشارة إلى أن تمركز القوة الأوروبية سيكون على الحدود مع مالي.
 
وأكد بازوم أن الأمور “ستصبح أكثر وضوحا بدءا من يونيو وسيتم تنقيح البروتوكولات”، معتبرا أن من الواضح  على ضوء التطورات الأخيرة في بنين أن بلدان المنطقة “لديها احتياجات” متوقعا أن يتم نشر عدد من القوات الفرنسية والأوروبية “في هذه المناطق لمواجهة التهديدات الجديدة”.
 
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس قرار باريس وشركائها سحب قوتي “بارخان” الفرنسية و”تاكوبا” الأوروبية من مالي، وذلك في بيان وقعت عليه 25 دولة أوروبية وإفريقية بينها النيجر.
 
وأكد ماكرون أن الانسحاب الذي يأتي في ظل توتر دبلوماسي متصاعد بين فرنسا ومالي، لن يكون انسحابا من منطقة الساحل، مبرزا أن عناصر قوة “تاكوبا” سيتم نشرها في النيجر.
 
وأوضحت هيئة الأركان الفرنسية أن نحو 2500 إلى 3 آلاف جندي فرنسي سيبقون منتشرين في منطقة الساحل بعد الانسحاب المقرر من مالي خلال حوالي 6 أشهر.
 
وقال المتحدث باسم هيئة الأركان الكولونيل باسكال إياني في مؤتمر صحفي أمس بباريس، إن لدى فرنسا حاليا 4600 جندي منتشرين في منطقة الصحراء والساحل، بينهم 2400 في مالي.
 
وأوضح المسؤول العسكري الفرنسي أن هؤلاء العسكريين سيتوزعون على اتشاد والنيجر وبوركينافاسو، مشيرا إلى أن فرنسا ستعتمد على قواتها المنتشرة أساسا في السنغال وساحل العاج والغابون لتقديم الدعم لبلدان المنطقة.