الخميس, 26 يناير, 2023
الرهان

الإصلاح الشامل ضمان لأستقرار البلد بوبكر سيدي امبيريك

لا أعتقد أن ما فعله النظام مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وبعض الشباب في أبيتلميت خاصة في هذه الفترة له علاقة بالإصلاح ومعالجة الاعوجاج الحاصل وانما يصب في مصلحة قلة قليلة ومن يقرأ لها الطبول

أما المستضعفين واصحاب القضايا العادلة الباحثين عن غد مشرق لا جديد لهم ولا شمسهم بزغت
إن المصلحة العامة للبلد وللنظام فتح باب الحريات التي يكفلها القانون والدستور للجميع وليس في القمع ومصادرة الحريات وإن بقى الحال على هذه الممارسات اذا قدر الله فالنعلم أن البلد في مسلك خطير وقابل للانفجار في اي لحظة
وعلى الجميع ادراك هذه الحقيقة التي يراد أن تحجب بحجاب الكذب والتزلف

هنالك متغيرات عديدة منها ماهو داخلي ولها جوانب خارجية تفرض نفسها في ظل انفجار وسائل الاتصال العابرة للحدود والعصية على السيطرة ما يعزز الخطرٍ والتهديد مع غليان الحالة المعيشية للناس في ظل ارتفاع الأسعار وإحياء النعرات الضيقة من القبلية واللونية مرورا بزبونية الإداراة التي اضحت تتحكم في مفاصيل الدولة

لا اعتقد ان كاهل المواطن قادر على تحمل هذه الممارسات مع ضيق عشيه وسلب إرادته وحريته

ومن هنا يكون الإصلاح الشامل الضامن للأستقرار تغذية الحالة المستقرة بالعدل والانفتاح وعدم التضييق إذ ولله الحمد فرصة ذهبية متاحة يتوجب علينا استغلالها وعدم التفريط فيها قبل الانزلاق او اشعال علبة الكبريت ولذا لزاما العودة إلى مسار العشرية للتصالح مع الذات والتمييز الإجابي لمكونة لحراطين فتح فرص أمام الشباب اشراك المهمشين تنويع رواد الأعمال

بوبكر سيدي امبيريك